الإمام أحمد بن حنبل
35
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
15756 - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا لَيْثٌ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ ، عَنْ لُؤْلُؤَةَ ، عَنْ أَبِي صِرْمَةَ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ غِنَايَ ، وَغِنَى مَوْلَايَ " « 1 » .
--> وفي رواية عبيد اللَّه بن عمرو وزهير بن معاوية : عن مولاةٍ لهم ، لم يسمياها . وأخرجه ابن أبي عاصم في " الآحاد والمثاني " ( 2169 ) من طريق عبد العزيز ابن محمد : وهو الدراوردي ، عن يحيى بن سعيد ، به ، دون ذكر لؤلؤة ، وهو خطأ فيما ذكر أبو حاتم في " العلل " 202 / 2 . وأخرجه الدارقطني 77 / 3 ، والحاكم 57 / 2 - 58 ، والبيهقي 69 / 6 ، من طريق عثمان بن محمد بن عثمان بن ربيعة ، عن عبد العزيز بن محمد الدراوردي ، عن عمرو بن يحيى المازني ، عن أبيه ، عن أبي سعيد الخدري رفعه : " لا ضرر ولا ضرار ، من ضارَّ ضَرَّه اللَّه ، ومن شاقَّ شقَّ اللَّه عليه . " وصححه الحاكم على شرط مسلم ووافقه الذهبي مع أن فيه عثمان بن محمد ابن عثمان . . . لم يخرج له مسلم ، وقد ضعفه الدارقطني ، وقال عبد الحق في " أحكامه " الغالب على حديثه الوهم ، وقد وهم في هذا الحديث فجعله من حديث أبي سعيد الخدري . وأخرجه مالك في " الموطأ " 745 / 2 عن عمرو بن يحيى ، عن أبيه : أن رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال : " لا ضرر ولا ضرار . " وهذا سند صحيح ، لكنه مرسل وهذه القطعة من الحديث رويت من غير صحابي ، بأسانيد ضعيفة ، لكن يتقوى بعضها ببعض كما قال النووي ، ووافقه الحافظ ابن رجب . انظر " جامع العلوم والحكم " 210 / 2 . قال السندي : " من ضار " ، أي : قصد إيقاع الضرر بأحدِ بلا حقّ ، وبالجملة فمن قصد مكروهاً بغيره بغير حق ، فهو في محل أن يناله ذلك المكروه . ( 1 ) إسناده ضعيف ، لجهالة لؤلؤة ، وهو إسناد سابقه . وأخرجه البخاري في " الأدب المفرد " ( 662 ) ، والطبراني في " الكبير "